<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Mohamed Osama &#187; trialless</title>
	<atom:link href="http://www.3r2y.com/author/admin/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.3r2y.com</link>
	<description>Freelancer</description>
	<lastBuildDate>Thu, 07 Apr 2011 15:02:15 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>الديمقراطية التي يبشرون بها !!</title>
		<link>http://www.3r2y.com/183/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d9%258a%25d9%2585%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25b7%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d9%258a-%25d9%258a%25d8%25a8%25d8%25b4%25d8%25b1%25d9%2588%25d9%2586-%25d8%25a8%25d9%2587%25d8%25a7</link>
		<comments>http://www.3r2y.com/183/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 Apr 2011 14:54:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>trialless</dc:creator>
				<category><![CDATA[اسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد جلال كشك]]></category>
		<category><![CDATA[محمد جلال كشك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.3r2y.com/183/</guid>
		<description><![CDATA[فسرت نكسة الحضارة الاسلامية وعجزها عن إنجاز الثورة الصناعية، وقد كانت منها قاب قوسين أو أدنى في منتصف القرن الحادي عشر. فسرت ذلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><a href="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2011/04/0c7a093bd8a3a7c8c178fbf74c9d16d2.jpg"><img style="display: inline; border: 0px;" title="0c7a093bd8a3a7c8c178fbf74c9d16d2" src="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2011/04/0c7a093bd8a3a7c8c178fbf74c9d16d2_thumb.jpg" border="0" alt="0c7a093bd8a3a7c8c178fbf74c9d16d2" width="609" height="415" /></a></p>
	<p>فسرت نكسة الحضارة الاسلامية وعجزها عن إنجاز الثورة الصناعية، وقد كانت منها قاب قوسين أو أدنى في منتصف القرن الحادي عشر. فسرت ذلك بالحروب الصليبية والاجتياح المغولي، وقلت إن من أخطر نتائج هذا الحدث تراجع طبقة المثقفين والتجار وتولي العكسر مقاليد الأمور في العالم الاسلامي تحت مبرر أولوية الدفاع عن الوجود، ولو على حساب الحضارة والتمدين أو التقدم. وهكذا تجمد المجتمع، وتحول المثقف من دور المفكر المحاور المطور للمجتمع، إلى نديم أو فقيه السلطان الذي يبرر ويحلل وينظر لحكم العسكر ثم حكمتهم! وتتابع التراجع والانهيار، وحتى عندما جاءت الهبة العثمانية التي رفعت راية المسلمين على أسوار فينا، ورغم المستوى الثقافي الرفيع الذي كان لأوائل سلاطينهم إلا أنهم بحكم الروح العسكرية التي كانت تسيطر على العالم الاسلامي كله رأوا الخطر عليهم من ظهور قيادة مدنية تركية لا شك أنها وحدها كانت القادرة على إقامة المجتمع التجاري المنفتح، والسفر إلى أعالي البحار لمزاحمة تجار غرب أوروبا في العالم الجديد، ثم إنجاز الثورة الصناعية الكبري. لكن سلاطين آل عثمان استمروا في الاتجاه نفسه الذي بدأه الأيوبيون، عندما فرضوا العسكر على الرعية ولم تكن الانكشارية التي اعتمدوا عليها وسلطوها على المجتمع المدني إلا مماليك الدولة العثمانية الذين حموها بسيوفهم وإخلاصهم، ومدوا حدودها في جميع أنحاء المعمورة أو الثلاث قارات المعروفة وقتها. وفي الوقت نفسه قضوا على فرصتها في دخول العصر الحديث، ثم كانوا أعجز عن أن يخلقوا حضارة وأقوى من أن يرغموا على قبولها!</p>
	<p>ومن دلالات التاريخ أنه كما كانت الحروب الصليبية هي التي دفعت طبقة العسكر إلى الصدارة في المجتمع الاسلامي وما ترتب على ذلك من ضياع فرصته في العصر الرأسمالي ـ الصناعي، فإن الحرب نفسها أحدثت العكس تماماً في أوروبا إذ خلصت المجتمع المدني من العسكر (ذبح عسكر المسلمين فرسان أوروبا، فحرروا عدوهم التاريخي!) واستعان ملوك أوروبا من ثم بالمثقف والتاجر في بناء الأوطان الموحدة والمجتمع المدني، ثم حضارة العصر الصناعي أو النظام الرأسمالي الذي استخدم العسكر لبناء الامبراطورية ولم يستخدمه العسكر.</p>
	<p>فلنقصر حديثنا هذه المرة على العلاقة بين المثقف الذي أصبح رعية والعسكري الذي أصبح حكومة، فمنذ ذلك التاريخ وإلى اليوم يتعرض المثقف المسلم لاغتصاب العسكر. وتتفاوت مواقف المثقفين.. منهم من يرى برهان ربه وشعبه فيستبق الباب هارباً بدينه وشرفه الثقافي ويقد قميصه من دبر، كما فعل المثقفون المصريون زمن فرعون، قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات. وكما فعل المئات وربما الألوف من الذين شنقوا وعذبوا أو تشردوا منذ انقلاب حسني الزعيم. ومنهم من يوضع في قميص المجانين أو يسلم الروح، ولا يفرط في قميصه. ومنهم من لا ينجح في الإفلات ولكنه يقاوم حتى يقد قميصه من قبل ومن دبر. والغالبية تكتم عارها وتستسلم مكتفية بلعن المنكر في صيغة اضعف الإيمان. ولكن هناك فئة فضلت التكسب بقميصها فهي تخلعه راضية وتفرشه للمغتصب على الرملة، وهناك من يعلنون رضاهم وامتنانهم لما يفعله العسكر. وبعضهم، وهم شر الناس، يفلسفون الاغتصاب وينظرونه ويدعون أنهم هم الذين اقترحوا الاغتصاب، وأن الأمة كانت تتمنى هذا الذي يفعله العسكر بها وهو العلاج الوحيد لكل متاعبها. من هؤلاء الفيلسوف الكبير الأستاذ صادق النيهوم، ودعكم من كل العجيج والضجيج الثوري الذي يغطي به ثقب قميصه.</p>
	<p>العسكر في العالم الثالث، والعالم العربي بالذات لا يحبون الديموقراطية على الطراز الغربي، ولا يسمحون بالأحزاب ولا البرلمان ولا الانتخابات ولا حرية الصحافة. وهذا ما يوافقهم عليه النيهوم حرفياً، ويتطوع بأن يعلن شرعية هذه النظم، إذ إن هذه الديموقراطية لا تصلح لأمتنا! فنحن محرومون منها ليس بسبب ديكتاتورية العسكر بل لأنها رجس من عمل الشيطان كما يقول الفقيه التقليدي، أو من سلوكيات الملائكة لا يطيقها ولا هي فرضت على العربي، لا تصلح لنا ولا نصلح لها كما يقول الصادق النيهوم:</p>
	<p>(الصحافة والدستور والحرية لا مكان لها في المجتمع العربي أو الاسلامي المعاصر أو الثالث خلف جبل طارق لأنها نظام خاص بالغرب وحده. شرط قيامها هو وجود نظام رأسمالي غربي وهو لا يمكن تقليده أو فهمه أصلاً إلا في مجتمع صناعي يشكل فيه رأس المال قوة قادرة على ردع الإقطاع ويشكل فيه العمال قوة قادرة على ردع الإقطاع ويشكل فيه العمال قوة قادرة على ردع رأس المال ومن دون هذا التوازن المعقد… إننا لا نستطيع أن نكون مثل الأوروبيين).</p>
	<p>أرأيت؟! لقد عمل العسكر ما فيه صالحنا وعسى أن تكرهوا!</p>
	<p><span id="more-183"></span></p>
	<p>وحكام العالم الاسلامي الذين يرفضون الديموقراطية بالصيغة العالمية المعروفة يرفضون أكثر دعوة العودة للاسلام، ولكنهم لأسباب جماهيرية وتاريخية لا يستطيعون معارضة الاسلام من أساسه، ولا حتى في حدود ما فعله أتاتورك. ومن ثم فهم يدعون إلى التمسك بجوهر الاسلام ويتركون للمثقف المغتصب طرح صيغة أو تفسير للاسلام لا تهدد سلطتهم ولا دورهم في إطار المسموح به عالمياً. وهذا ما قام به النيهوم بجهد يثاب عليه بدون شك. وبالنسبة إلى واقع النيهوم الخاص فإن النظام هناك اختار صيغة اللجان الشعبية التي يحاولون وصفها بالديموقراطية المباشرة التي كانت تطبق في بداية حضارة المدن في اليونان القديمة، ويطلقها البعض على نظام الحكم في سويسرا.</p>
	<p>الصادق النيهوم نظر الواقع السياسي العربي. ولم يهاجم الديموقراطية، لا، هو أذكى من ذلك. الديموقراطية هي أعظم نظام لكن لا حظ لنا فيها ومن العبث المطالبة بها لأنها اختراع غربي نشأ مع المصرف والمصرف ظهر مع استعمار العالم الجديد. وبما أننا لم نحضر حفلة اكتشاف أميركا فلا يمكن أن تقوم عندنا ديموقراطية، بل يتحتم على السلطة أن تحل وتمنع كل الأحزاب لأنها ظاهرة مستوردة فاشلة وأفشلت جهودنا نحو التقدم وسرقت الحرية من الشعب. يقول المفتي الثوري:</p>
	<p>(نظام الأحزاب ليس ضمانة للديموقراطية، إلا في بلد فاحش الثراء، عايش تجربة الثورة على الكنيسة، وشارك في الغارة على قارات المحيط).</p>
	<p>(بدون هذه الشروط مجتمعة، تصبح الأحزاب مجرد نواد سياسية، معرضة لإغلاق أبوابها فوراً عند أول انقلاب يقوم به رجال الدين، كما حدث في إيران، أو الجيش كما حدث في مصر).</p>
	<p>(استعارة نظام الأحزاب من دول الغرب وهي فكرة أقرب إلى الشماتة منها إلى النصح، لأن العرب لا يملكون رأس المال نفسه، ولا يملكون العمال، ولا الأسواق، ولا المصانع، وليس بوسعهم أن يؤسسوا أحزاباً لا تجد ما يدعوها إلى التحزب).</p>
	<p>(فالديموقراطية القائمة على تعدد الأحزاب صيغة رأسمالية محضة، تخص الأوروبيين الرأسماليين وحدهم ولا يمكن نقلها إلى بيئة أخرى).</p>
	<p>هذه فتاوى جديرة أن يكتبها طغاة العالم الاسلامي بالإبر على أماق البصر، وهم يكتبونها فعلاً بالسياط على جلود الشعوب! وكان بغايا الفكر وما زالوا يتهمون الاسلاميين بأنهم هم الذين يعادون الأحزاب، وها هو عدو الاسلاميين اللدود ينسف أي أساس للمطالبة العامة التي تجتاح العالم الاسلامي اليوم، من اجل حق تشكيل وتعدد الأحزاب، وهو لا يفسر لنا كيف ألغيت الأحزاب في ألمانيا وإيطاليا بالسهولة نفسها التي ألغيت بها في مصر، رغم أن ألمانيا وإيطاليا عندهما الاسم الأعظم وهو المصرف، وشاركتا في حفل اقتسام العالم، ووصلتا إلى أعلى درجات السلم الرأسمالي ورغم ذلك، بل وبسبب ذلك أمكن قيام ديكتاتورية فيهما ألغت الأحزاب وحلت البرلمان وادعت الحكم باسم الشعب! وهناك أيضاً وجد هتلر وموسوليني. ولا ننسى ستالين، فهو من فلسف لهما أن الأحزابوالبرلمان والديموقراطية اختراع يهودي شرير أو من صنع الرأسمالية عدوة العمال. ثم انتهى هذا الزيف وألقيت بقاياه في المحيط يلتقطها بعض السيارة في العالم المتخلف.</p>
	<p>وقادة العالم الثالث ورعاته لا يحبون البرلمان ولا الانتخابات وقد جاء في الكتاب الأخضر أن التمثيل تضليل، وهنا يتقدم المفتي لينظر ذلك ويحلله فيقول إنه لا يمكن قيامبرلمان إلا بالأحزاب ولا أحزاب ولا صراع إلا إذا أقام المصرف وأصبح المجتمع من طبقتين طبقة العمال وطبقة الرأسماليين وحيث إن… إذن لا يكون.. وما يجري هو بالضبط ما يجب أن يكون (فكل مخ) باطمئنان واقرأ الفاتحة للسلطان!</p>
	<p>ويلخص النيهوم رأيه بأنه يدعو للديموقراطية المباشرة التي هي (ليست الفوضى وليست فكرة خيالية، بل هي فكرة حية ومعمول بها في بلدان كثيرة على درجة عالية من التنظيم والتطور منها دولة الإتحاد السويسري التي تجمع أربعة شعوب مختلفة تحت قبة برلمان واحد).</p>
	<p>لا يجوز القول بأن سويسرا تحكمها اللجان الشعبية فسويسرا منذ 1848م يحكمها برلمان من مجلسين على طراز الكونغرس الأميركي، مجلس نواب من 200 عضو ومجلس المقاطعات أو الكانتونات. والمجلسان أو البرلمان السويسري يختار الحكومة ويراقب نشاطها. وفي سويسرا 12 حزباً رئيسياً ممثلة بالبرلمان وتشكل 8 تكتلات برلمانية. وفي الانتخابات الأخيرة كان 2و4 مليون نسمة لهم حق الانتخاب و 2400 مرشح على 222 قائمة. ويحتكر الحكم في سويسرا منذ 1959 تحالف من أربعة أحزاب. أما الديموقراطية المباشرة في سويسرا والتي تسبب الخلط في بعض الأذهان ويستخدمها البعض لتبرير قرارات الشرطة عندهم، فهي تعني حق الشعب في اقتراح القوانين أو طلب إلغاء قانون أو تعديل الدستور، كما تعني الاستفتاء الشعبي الذي أخذ به السادات وأسرف.</p>
	<p>في سويسرا يحق أن يطلب خمسون ألف مواطن إعادة عرض قانون أقره البرلمان في استفتاء عام، كما يستطيع المواطنون طلب تعديل الدستور بشرط أن يجمعوا مائة ألف توقيع خلال مدة أقصاها 18 شهراً. ثم يطرح المطلب للتصويت العام ويشترط حصوله على أغلبية عامة على مستوى الدولة كلها، ثم أغلبية الكانتونات وهي الوحدات التي تكون الاتحاد السويسري الفيدرالي. فالاستفتاء الذي تجريه الحكومة والاستفتاء الذي تجبر عليه الحكومة هما العنصران الرئيسيان لما يسمى بـ (الديموقراطية المباشرة). وفي داخل الكانتونات يصوت الناخبون على كل إضافة للميزانية فوق حد معين. وكما حدث في مصر يعترض الكثير من فقهاء القانون والسياسييين في سويسرا على أسلوب الاستفتاءات لأنهم يعتقدون أنها وسيلة لتضليل الشعب لحساب المصالح الاحتكارية الكبرى التي تتمكن من خداع المواطن العادي بعكس الحال مع النواب في البرلمان.</p>
	<p>أما عن ديموقراطية الهواء الطلق كما يسمونها في سويسرا وهي القشة التي يتشبث بها النيهوم، فهي تمارس في خمسة كانتونات فقط من 26. وذلك حين يجتمع الشعب كله لإقرار ميزانية الكانتون والقضايا الهامة للكانتون، وقد أصبحت أشبه بمهرجانات لإحياء التقاليد وجذب السياح. ففي كانتون (ابانزل) لا بد أن يحمل الرجال السيوف لإثبات حقهم في التصويت (لأن حمل السيوف كان محظوراً على العبيد والنساء) وقد اضطروا لإعطاء النساء ترخيصاً كتابياً بالحضور. وهذا يؤكد أنها تقاليع ومهرجانات سياحية وليست طريقة جادة لحكم البلاد.</p>
	<p>باختصار الديموقراطية التي يبشر بها الصادق النيهوم، بعد أن شرق وغرب وأتى بكل طريف ومستغرب، هي اللجان الشعبية ولكن لو كتب ذلك لما أصبحت له ميزة عن الكتاب الوافدين، ومن ثم يفاجئك النيهوم بقنبلة الجامع:</p>
	<p>(لا بد من العودة للجامع فهو بداية ديموقراطيتنا. هو الحل لمشاكلنا. هو المحرر للاسلام الأسير والمسلمين المستضعفين. هو البديل عن المصطلحات الديموقراطية الرأسمالية) إنه مقر مفتوح في كل محلة يرتاده الناس خمس مرات كل يوم. لهم حق الاجتماع فيه، حتى خلال ساعات حظر التجول. تحت سقفه مكفولة حرية القول، وحرية العقيدة وسلطة الأغلبية في لغته كل المصطلحات المطلوبة، وكل كلمة حية ترزق).</p>
	<p>فكيف يطالب النيهوم بالعودة إلى المسجد أو حتى بحكم المسجد؟ هل سيقول إن الحل هو الإسلام؟! هل آثر النيهوم الحرية وقرر أن ينطلق مع قوافل الشهداء، أم أن ا للجاجة والتفاصح أوقعاه في شر أفكاره وأطبقا عليه فخه؟!</p>
	<p>هيهات!! إنه عبقري من الطراز النادر. ولعله وصف فكره فأبدع عندما قال:</p>
	<p>(تعرضت الأغلبية لحملة نفسية مروعة قادها السحرة منذ عصر سومر لتبرير سلطة الملك ـ الإله في برنامج معقد من الخرافات والأساطير استهدف تخريب عقول الناس وحرق كل جسر يربطهم بواقعهم).</p>
	<p>هذا تعريف شديد الدقة لما يقوم به الساحر المعاصر الصادق النيهوم. وإذا كان النيهوم يرفض البرلمان كما يرفضه كل العسكر، ولكن على أساس أن كلمة برلمان لا وجود لها في لغتنا! إلا أنه لا يتمسك بهذا الاعتزاز الوطني في نظريته عن المسجد، إذ يرفض اللفظ الذي ورد في القرآن ويصر على كلمة الجامع التي لم ترد ولا مرة واحدة لا في القرآن ولا في السنة. وهو على أية حال يرفض السنة، ولا يساير في ذلك العسكر وحدهم، بل الخوارج الذين ما زال نفوذهم الفكري يترك بصماته على تفكير الكثيرين من العرب حتى النيهوم!</p>
	<p>هو ضد المسجد الذي يضم المسلمين المصلين والعابدين والعاكفين. وهو يريد جامعاً يجمع الناس:</p>
	<p>(بغض النظر عن دياناتهم وشعائرهم).</p>
	<p>(المسجد فكرة قديمة عرفتها كل الحضارات، ولها اسم في كل لغة أما الجامع فهو فكرة أخرى، لم يعرفها أحد ولم يدع له أحد إلا الإسلام).</p>
	<p>نعم، ولا عرفها الاسلام ولا الله سبحانه وتعالى الذي فضل لفظة المسجد ولم يذكر الجامع قط!</p>
	<p>الجامع الذي يطالب به النيهوم هو النقيض لمسجد المسلمين، ولا يمكن أن يكون إلا كذلك. فهو مكان يريد النيهوم أن يجمع فيه:</p>
	<p>(الناس المتفرقين بين المساجد والكنائس والمعابد في جهاز إداري موحد (…) هذا الجامع لم تعرفه ثقافتنا العربية أبداً لأنه انتهى قبل أن تولد، وتركها تنمو في المساجد لكي تصبح نصف ثقافة، لغتها تقول شيئاً وواقعها يقول شيئاً آخر (…) .</p>
	<p>فالمسجد كان النكسة والمطلوب الآن تحرير الجامع من المسجد. تحريره من الاسلام وسيطرة المسلمين، وجعله مرتعاً لغزلان وملتقى صلبان ونجمة داود.</p>
	<p>النيهوم يدعو لدين جديد غير الاسلام الذي يتبعه المسلمون واتبعوه، هو ضد حديث أركان الاسلام الخمسة. فهذا الحديث:</p>
	<p>(هو الذي أضاع الاسلام ومكن بني أمية من سلب حقوق الناس).</p>
	<p>ليس كلامنا هنا بهدف نقد أفكار النيهوم، وإنما تأصيلها، بردها لجذورها وكشف ادعائه لثورية كاذبة، وإلا لقلنا متى وكيف مكن هذا الحديث بني أمية من سلب حقوق الناس؟ هل توجد دولة في تاريخ العالم واجهت ثورات وتمردات مثل دولة بني أمية فأين تأثير هذا الحديث؟ وهو يرفض الصلاة كعبادة ويعتقد أنها ضرب من اليوغا أو برنامج لجني فوندا سابق لعصره.</p>
	<p>(إن حركات الصلاة الاسلامية ليست رموزاً بل أوضاع يتخذها المصلي لتمرير ضغط الهواء في جميع أنحاء جسده بتوقيت الشهيق والزفير).</p>
	<p>ولن فقهاء الاسلام لم يكونوا يتقنون علم الشهيق والزفير مثل النيهوم، فإنهم لم يكتشفوا أبداً لماذا:</p>
	<p>(اختار الرسول (ع هذه الحركات من دون سواها. مما دعاهم إلى تفسيرها تفسيراً بلاغياً بحتاً فالوقوف في الصلاة هو المثول بين يدي الله والسجود هو إبداء الخضوع (…) إلخ).</p>
	<p>وهو غاضب جداً لأن أطفالنا يجبرون على تلاوة القرآن قبل أن يتموا العاشرة، وغاضب لتحريم الفقه زواج غير المسلم بالمسلمة.</p>
	<p>والاسلام دين عنصري لأن المسلم يعتقد أنه:</p>
	<p>(هو عبد الله الصالح الذي وعده ربه بالخلود في الجنة، ووعد غيره بالخلود في النار. إنه مثل الرجل الأبيض الذي يعتبر لون جلده مبرراً شرعياً بالتفوق (هل الدين يقوم على الاختيار الحر والمفتوح لكل من شاء. ألم نقل إننا أمام نصب فكري؟!) ويتابع: (وهي فكرة تناقض نصوصاً قرآنية صريحة، لكنها أصبحت قاعدة لقوانين اسلامية متعددة، منها تحريم زواج المسلمة من غير المسلم (القوانين العربية تحرم زواج الليبية والكويتية من المصري أو السوداني.. إلخ. وكما قلنا إن الاسلام قطع نصف الطريق بأن أباح الأسرة المتعددة الأديان، بزواج المسلم من غير المسلمة وهذه خطوة لم يقم بها أي دين آخر، فهل يستحق الذي قطع نصف الطريق أن يخص بالهجوم والنقد بينما لا ينتقد موقف الآخرين الذين يرفضون إلى اليوم زواج الرجل أو المرأة ولو حتى من مذهب آخر داخل الدين نفسه.. عجبي!).</p>
	<p>الصادق النيهوم عندما يتحدث عن الجامع هو يعني اللجان الشعبية وليس المسجد فهو ضد المسجد الذي أضاع الجامع (ضاع الجامع وراء المسجد). وهو ضد الحل الاسلامي والاسلاميين، مثل السلطة كل السلطة في العالم الثالث، بل ومثل حكومة فرنسا وأميركا وتل أبيب (…) إلخ. فهو يقول:</p>
	<p>(فالدعوة التي ترتفع حالياً في أرجاء الوطن العربي، مطالبة ]بإحياء الاسلام[ دعوة لا تطالب بإحياء صوت المواطن المسلم في مؤتمر يوم الجمعة، بل تهدف إلى تكريس إلغاء الحوار باسم الاسلام نفسه).</p>
	<p>ثم يفقعنا حكمة:</p>
	<p>(الاسلام الذي يبشر به القرآن ليس شريعة تطبقها دولة، بل دولة أخرى في حد ذاتها).</p>
	<p>وهو يزيدنا تعريفاً بجامعه الذي هو نقيض مسجدنا فيقول:</p>
	<p>(بيت لا تسري عليه قوانين الدولة).</p>
	<p>إن كان يقصد اللجان الشعبية فهو يخدعنا، لأنها تشكلت بموجب قرار من رئيس الدولة وتسري عليها قوانين الدولة بالطبع وبالوضع. وإن كان يتحدث عن مسجد المسلمين فهو بالطبع تسري عليه قوانين الدولة التي تشرعها بموجب دين المسجد، وقد يكون التشريع في المسجد أو خارجه ولكن المهم هو أن يكون بوساطة أهل الحل والعقد. وبموافقة الأمة بالاسلوب الذي يضمن شرعية وجدية ونزاهة وصدق هذه الموافقة. المسجد لم يصنع المواطن الحر بل صنعه القرآن والسنة. نعم السنة التي علمت المسلم، أنه لا قدسية لبشر ولا عصمة لقرار، بل حتى قرارات رسول الله في أمور الدنيا قابلة للخطأ وللمراجعة والتصحيح. المسلم الذي تعلم ذلك في غزوة بدر، هو الذي علم المرأة أن تصيح في المسجد: ليس لك هذا يا عمر! وعمر تعلم من سنة الرسول أنه لا بد أن يرجع عن الاجتهاد الخاطئ، متى نبه له. فالأصل هو الاسلام، هو المجتمع المسلم. هو المواطن المسلم. أما الجامع الذي يضم كل الأديان فهو هايد بارك أو لعله دعوة بهائية ستكشف عنها الأيام! كذلك رفض الاسلام سياسة القطيع الذي يحشد في مكان عام ويصيح موافقون موافقون. أو ما يسميه النيهوم بالديموقراطية المباشرة. ولما حدث ذلك بادر رسول الله بأبي وأمي فقال:</p>
	<p>(لا! ولكن اختاروا من بينكم نقباء يرفعون إلينا رأيكم).</p>
	<p>هذه هي الديموقراطية الحقة دون حاجة للمصرف اليهودي ولا غزو أميركا وإبادة الهنود الحمر!</p>
	<p>(وقد تعمد رسول الله أن يوكل إمامة الصلاة الجامعة إلى المسؤول السياسي شخصياً، لتسهيل مهمة الحوار السياسي بالذات).</p>
	<p>وتحلو له لعبة البيضة أو الفرخة (أو حاوريني يا طيطة) فنحن لا نستحق البرلمان ولا الديموقراطية قبل أن نمتلك المصرف ولا سبيل لمصرف إلا بالديموقراطية و:</p>
	<p>(تطبيق الشريعة يحتاج أولاً إلى مجتمع شرعي).</p>
	<p>ولا يخبرنا كيف يصبح المجتمع شرعياً أو (كوشير) من غير شريعة أو قبل أن نطبق الشريعة!</p>
	<p>(إن كل قانون تسنه الشريعة تحت سلطة الإقطاع يصبح قانوناً مسخراً لخدمته. وكل سلاح تشهره الشريعة للدفاع عن الناس، يتحول إلى سلاح إلهي ضدهم، لأن الخلطة نفسها مستحيلة من أساسها).</p>
	<p>الخلطة فاسدة جداً. الشريعة لا تشرع تحت سلطة الإقطاع وإنما هو الإقطاع الذي يشرع حتى لو ادعى أنه يشرع باسم الشريعة. فنحن غير ملزمين بتصديقه. والثورة على الإقطاع تمت باسم الشريعة، وهي التي حررت الانسان المسلم من ذل الإقطاع قبل إنسان أوروبا بألف سنة. لم ينوجد في العالم الاسلامي (حق الليلة الأولى)، ولا بيع الذين ولدتهم أمهاتهم أحراراً، ولا كان الفلاح المسلم يعتقد أن دم النبيل أزرق.</p>
	<p>دعنا من الجامع والمسجد ولنتوقف قليلاً عند تسبيح النيهوم بالمصرف والنظام الرأسمالي، وسنكتشف أنه إنما يعبر عن إعجابه وامتنانه لليهود، فهم اذين أهدوا البشرية مفتاح الكنز وهم أصل الحضارة واقرأ معي هذا:</p>
	<p>(جلس قادة العبرانيين الهاربين برؤوس أموالهم من مصر (حتى التوراة اعترفت أنهم سرقوها من المصريين، ولكن الكاتب الليبي الثوري يشهد بأنها رؤوس أموالهم! حقهم هربوا من الطغيان أو النهب المصري لكي يكتبوا النسخة الأولى من دستور الدولة الرأسمالية الحديثة، ويؤسسوا أول جمهورية ديموقراطية في التاريخ).</p>
	<p>(دولة على رأسها نبي ويديرها كهنة وبموجب لوح عليه وصايا من السماء تكون ديموقراطية وجمهورية لمجرد أنها يهودية الدين؟! أما الاسلام فمحرم ورجعي طوال عمره). فهو يقول:</p>
	<p>(إن أربعة عشر قرناً من الاسلام لم تنتج في واقع العرب سوى حكومة اسلامية واحدة).</p>
	<p>أما دولة اليهود التي قامت على الذبح والتذابح، فقد وضعت أول دستور ديموقراطي وأول جمهورية، بل الدستور الأم الذي بقي إلى اليوم. فهو يتابع:</p>
	<p>(وهو دستور سوف يستعيره اللورد كرومويل، عندما يفتتح عصر الجمهوريات الأوروبية، ضامناً لليهود جميع حقوق التأليف).</p>
	<p>ولا مناحيم يبغن في جهله وصلفه قال ذلك، أو يمكن أن يدعي أن اليهود هم أصل الحضارة! هذه طبعة جديدة شديدة الادعاء للتوراة، وتقرب كاتبها من جائزة نوبل، لولا خلوها من أي أساس أو حياء علمي</p>
	<p><span style="color: #ff0000;">ل د. محمد جلال كشك</span>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.3r2y.com/183/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السلف الصالح لم يكن سلفياً !</title>
		<link>http://www.3r2y.com/180/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2584%25d9%2581-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b5%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad-%25d9%2584%25d9%2585-%25d9%258a%25d9%2583%25d9%2586-%25d8%25b3%25d9%2584%25d9%2581%25d9%258a%25d8%25a7%25d9%258b</link>
		<comments>http://www.3r2y.com/180/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Apr 2011 18:02:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>trialless</dc:creator>
				<category><![CDATA[اسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[السلفين]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.3r2y.com/180/</guid>
		<description><![CDATA[كنت فى زيارة عمل لإحدى المؤسسات الحكومية، فقدم إلىّ المسؤول فنجاناً من القهوة، وبعد أن شربته.. قلت له دايماً، فكان الرد: هنيئاً وإن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><a href="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2011/04/3d534768dd494d17.jpg"><img style="border-bottom: 0px; border-left: 0px; display: inline; border-top: 0px; border-right: 0px" title="3d534768dd494d17" border="0" alt="3d534768dd494d17" src="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2011/04/3d534768dd494d17_thumb.jpg" width="442" height="442" /></a> </p>
	<p>كنت فى زيارة عمل لإحدى المؤسسات الحكومية، فقدم إلىّ المسؤول فنجاناً من القهوة، وبعد أن شربته.. قلت له دايماً، فكان الرد: هنيئاً وإن لم تَرِد!</p>
	<p>سألت مضيفى: ماذا تعنى «وإن لم ترد»؟ قال: لم ترد عن السلف الصالح!</p>
	<p>فأنا أتحوط لنفسى بهذه الكلمات! قلت له: ألا نقول شيئاً أو نفعل شيئاً، لم يقله أو يفعله السلف الصالح؟!</p>
	<p>قال نعم! قلت: هذا التليفون الذى أمامك، والكمبيوتر، بل السيارة، والطائرة، كلها لم يصنعها السلف الصالح، لماذا نستخدمها؟</p>
	<p>لقد كان السلف الصالح صالحاً لأنه لم يكن سلفياً، بل كان تقدمياً&#8230;!</p>
	<p>قال ما لم يقله أسلافه، وأبدع وأضاف.. ما نسميه الحضارة الإسلامية! هوذا محمود سبكتيكين.. ترجم الحضارة الهندية.. قاطعنى مضيفى.. قائلاً: أنا لا أحب الحديث فى هذه الأشياء!</p>
	<p>انتهت مهمتى، وخرجت أفكر فيما سمعت، وأستعرض ما قرأت.. ها هى إيران.. يخرج منها جابر بن حيان، عالم الكيمياء، القزوينى عالم الجيولوجيا الذى برهن على دوران الأرض «القرن 13» أى قبل كوبرنيكس بثلاثة قرون، وأيضاً البيرونى الذى حدد لنا خطوط الطول والعرض على نموذج الكرة الأرضية «القرن 10م».</p>
	<p>فإذا اتجهنا للسلف الصالح فى مصر.. سوف نجد عالم الحيوان، الدميرى وكتابه «حياة الحيوان الكبرى»، الذى فاق كتاب الحيوان للجاحظ، كذلك ابن يونس المصرى عالم الأرصاد الفلكية (مرصد فى حلوان، وآخر فى سفح المقطم كما علمنا اللوغاريتمات قبل جان نابيير) كما ترك لنا جداول فلكية عن الأجرام السماوية «القرن 10م»، كما أعطتنا مصر ابن الهيثم عالم البصريات.</p>
 <span id="more-180"></span>
</p>
	<p>أما إسبانيا «الأندلس» فقد أنجبت لنا آخر الفلاسفة المسلمين ابن رشد الذى تتلمذ على فلسفته القديس توما الأكوينى، كما أنجبت لنا الزهراوى أبو الجراحة «القرن 10م»، كذلك ابن البيطار عالم النبات «القرن 12م».</p>
	<p>أما بغداد فقد كان من سلفها الصالح إخوان الصفا وخلان الوفا، والتى حوربت واندثرت، كذلك الخوارزمى أبوالرياضيات «القرن 9م»، والذى أدرك قيمة الصفر فى الحساب، ناهيك عن الإدريسى «صقلية» الذى صنع كرة فضية نموذجاً للأرض، والفارابى «تركستان»، هذا الموسيقار العظيم، ابن بطوطة «المغرب»، الأنطاكى «سوريا» كان يدعى أبو الصيدلة، ابن سينا «أفغانستان»، أسكوريدس «مصر» صاحب كتاب خواص العقاقير الذى لم يقدروا على ترجمته، فنقلوه من مصر إلى بغداد، تقول د. نعمات أحمد فؤاد: عمُرت خزائن بغداد بنفائس الإسكندرية. هذا هو السلف الصالح الذى لم يكن سلفياً بل تقدمياً..</p>
	<p> كما كانت الدولة فى عصورهم دولة قوية.. خذ مثلاً ما حدث فى العصر العباسى.. حين خرج صبية وحطموا محلاً للخمر فى معرة النعمان «سوريا» وهذا اعتداء على سيادة الدولة! حاصر القائد العسكرى صالح بن مرداس القرية «معرة النعمان» بالمنجنيق «كالمدافع الآن» وأخذ يضربها حتى يخرجوا له بمن حطموا الخمارة واعتدوا على سيادة الدولة!!</p>
	<p>أخطر البصاصون «المخابرات» أن باباً فتح وخرج منه رجل أعمى يقوده رجل آخر!</p>
	<p> فأمر صالح بإيقاف الضرب، وعرف أن الأعمى هو العظيم أبو العلاء المعرى، فذهب للقائد.. وعرف أنه جاء يشفع لهؤلاء المعتدين حتى يعفو عنهم.. فأجابه إلى طلبه على أن يسمع منه شعراً، فارتجل أبوالعلاء:</p>
	<p>فلما مضى العمر إلا الأقل / وحان لروحى فراق الجسد</p>
	<p>بُعثت شفــيعاً إلى صــالــــح / وكـان مــن القــوم رأيــاً فسـد</p>
	<p>فيسمع منّى سجـع الحمام / وأسمــع مـنــــه زئـيــر الأســد</p>
	<p>هذه هى الدولة التى تحترم سيادتها.. لا الدولة التى تسمح لأحد رعاياها بقطع أذن مواطن، وقتل آخر، وإلقاء آخر من شرفة منزله.. إنها غابة وليست دولة! دولة تتحول تدريجياً إلى شيع وطوائف وقبائل.. مجالس صلح وليست محاكم لسيادة القانون!</p>
	<p>جمال البنا شقيق الشيخ حسن البنا يبكى على مصر ويقول: المصريون سقطوا ضحية تدليس الإخوان والسلفيين ولن يغفر لهم التاريخ ذلك!</p>
	<p>ولكنى أرد عليه قائلاً بمثل شعبى: لا أب يعلمها ولا أم تهديها.. ومنين الفضل يأتيها؟!</p>
	<p> نعم شعب مسكين.. فقير.. أمى.. يتيم.. صفوة مهمشة.. علماء مهجرون.. ثروة منهوبة.. ماذا ننتظر منه بعد ذلك؟!</p>
	<p>الجهل لا تحيا عليه جماعة</p>
	<p>كيف الحياة على يد عزريلا؟!</p>
	<p>أمير الشعراء</p>
	<p>مقال لوسيم السيسى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.3r2y.com/180/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوان التدين !</title>
		<link>http://www.3r2y.com/177/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d8%25af%25d9%258a%25d9%2586</link>
		<comments>http://www.3r2y.com/177/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2011 14:25:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>trialless</dc:creator>
				<category><![CDATA[اخبار]]></category>
		<category><![CDATA[اسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[الوان]]></category>
		<category><![CDATA[تدين]]></category>
		<category><![CDATA[جلال امين]]></category>
		<category><![CDATA[د. جلال امين]]></category>
		<category><![CDATA[غاندى]]></category>
		<category><![CDATA[هندوس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.3r2y.com/177/</guid>
		<description><![CDATA[فى الدين الواحد، توجد أشكال وألوان من التدين. الإسلام واحد، ولكن التدين الإسلامى يختلف من عصر إلى عصر، ومن شخص لآخر. ونفس القول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><a href="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2011/04/660fce53392659da2efd169c57311869.jpg"><img style="border-bottom: 0px; border-left: 0px; display: inline; border-top: 0px; border-right: 0px" title="660fce53392659da2efd169c57311869" border="0" alt="660fce53392659da2efd169c57311869" src="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2011/04/660fce53392659da2efd169c57311869_thumb.jpg" width="556" height="372" /></a> </p>
	<p>فى الدين الواحد، توجد أشكال وألوان من التدين. الإسلام واحد، ولكن التدين الإسلامى يختلف من عصر إلى عصر، ومن شخص لآخر. ونفس القول ينطبق على كل الأديان الأخرى.</p>
	<p>دين محمد عبده هو نفسه دين تلميذه رشيد رضا، ونفس دين حسن البنا وسيد قطب.. إلخ، ولكن تدين كل واحد من هؤلاء يختلف عن تدين الآخرين.</p>
	<p>وينطبق نفس الشىء أيضا على المعانى التى يفهمها الناس من التعبير الواحد، فالتعبير الذى يعبر به المرء عن إيمانه وتقواه، قد يقترن فى ذهنه بمعان تختلف عما يقترن به فى أذهان الآخرين. الجميع يقولون مثلا «إن شاء الله»، والنطق بهذه العبارة يعبر على نحو أو آخر عن تدين قائلها، ولكن لاحظت أن المقصود بها قد يختلف من شخص لآخر، فقد يريد قائلها أن يعبر عن اعتقاده بأن الأمر ليس فى يده بل فى يد الله تعالى، ولكن شخصا آخر قد يقصد به مجرد التسويف، أو التهرب من إعطاء إجابة محددة.. إلخ.</p>
	<p>لهذا أصارح القارئ بأنى لم أسترح قط لعبارة مثل «تجديد الإسلام» أو «الإسلام المستنير» فالإسلام لا يتجدد وإنما الذى يتجدد تفسير الناس له وما يفهمونه منه، ومن ثم فالمقصود هو تجديد التدين، أى طريقة فهم الدين. أما الاستنارة أو عدمها فهى وصف لشخص معين أو لتفسيره للدين وليس للدين نفسه.</p>
	<p>ليس هناك أى شىء غريب فى هذا، فالدين إلهى والتدين نشاط بشرى. الصلاة فرض إلهى، ولكن استخدام الميكروفون لإذاعتها أو عدم استخدامه قرار بشرى. ومن المؤسف أننا كثيرا ما نعامل القرارات البشرية فيما يتعلق بالدين وكأنها أوامر إلهية، فنسىء إلى الدين والدنيا فى نفس الوقت.</p>
	<p>تواردت علىَّ هذه الأفكار وأنا أتلقى الأخبار عما طرأ على العلاقة بين المسلمين والأقباط من توتر، منذ حدوث جريمة الإسكندرية ليلة رأس السنة الحالية عندما قام شخص أو أشخاص بتفجير قنبلة قتلت وجرحت عددا كبيرا من الأقباط الخارجين من الكنيسة بعد أداة الصلاة فيها، ثم ما لوحظ من استقطاب غير مبرر بين المسلمين والأقباط حول قول نعم أو لا فى الاستفتاء الأخير، ثم ما حدث بعد الاستفتاء من حرق كنيسة فى أطفيح، ثم الاعتداء البشع على مدرس قبطى فى قنا.. إلخ، حيث جرى كل هذا باسم الدين.</p>
 <span id="more-177"></span>
</p>
	<p>استدعت هذه الأحداث إلى ذهنى ما كان يعنيه «التدين» فى نظر رجل عظيم هو الزعيم الهندى المهاتما غاندى، فى النصف الأول من القرن الماضى، وقد راح هذا الرجل العظيم ضحية مفهومه الرائع للتدين، إذ قتله رجل يدين بنفس دينه، ولكنه كان «متدينا» بشكل مختلف تماما.</p>
	<p>خلال الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين، تفجر فى الهند صراع بين الغالبية التى تدين بالهندوسية، وبين الأقلية المسلمة، وكانت النسبة بينهما نحو ثلاثة إلى واحد، أى كان عدد المسلمين نحو ربع إجمالى الهنود. كانت القضية الأساسية للهند فى ذلك الوقت هى التحرر من الحكم البريطانى، ولكن المسلمين كانوا يطمحون أيضا إلى إنشاء دولة مستقلة لهم، عندما يتم جلاء الإنجليز عن الهند.</p>
	<p>كانت مطالبة المسلمين بدولة مستقلة تقسم الحركة الوطنية الهندية قسمين، وتضعف جهود المناضلين ضد الإنجليز، وكان هناك ما يدل على أن الإنجليز كانوا يشجعون هذا الانقسام بين الهندوس والمسلمين طبقا للسياسة المعروفة «فرق تسد» ولكن المهاتما غاندى كانت لديه أسباب أخرى، أكثر أهمية فى نظره، لكراهية انفصال المسلمين عن الهندوس، ولمعارضة تقسيم الهند إلى دولتين.</p>
	<p>كان غاندى ينظر إلى تقسيم الهند على أساس دينى، على أنه نوع من «الكفر»، وكانت الدعوة إلى هذا التقسيم تصيبه بالحيرة وكأنها شىء لا يمكن أن يقبله العقل.</p>
	<p>كان يصف هذه الدعوة بأنها «قول باطل» (Untruth)، وقد كتب أحد الكتاب الهنود فى ترجمته لحياة غاندى أنك لا تجد فى قاموس غاندى اللغوى كلمة أقوى من هذه الكلمة: «باطل».</p>
	<p>لقد ناقش غاندى ما تعنيه كلمة الوطنية أو الولاء للوطن، ولم يجد فى اختلاف الدين علاقة بهذا الولاء، كما أنه لم ير الاختلاف فى الدين متطابقا مع اختلاف الثقافة. كتب غاندى مرة:</p>
	<p>«إن مسلما من البنغال يتكلم بنفس اللسان الذى يتكلم به بنغالى هندوسى، وهما يأكلان نفس الطعام، ويرتديان نفس الزى ويرفهان عن نفسيهما بنفس وسائل الترفيه.. إن اسم السيد جنه (Jennah) (زعيم الجامعة الإسلامية فى الهند) يمكن أن يكون اسم رجل هندوسى، وعندما قابلته لأول مرة، لم أكن أعلم أنه مسلم.. وحتى مع اختلاف الدين، وبفرض اختلاف الثقافة، أين هو التعارض فى المصالح فى أمور مثل الإنتاج والصناعة والصحة وإقامة العدل؟ إن الفوارق توجد فقط فى العادات الدينية وممارسة الشعائر، وهى أمور لا تتدخل فيها الدولة المدنية..».</p>
	<p>فعل غاندى كل ما يستطيع لمنع الانقسام فى الحركة الوطنية على أساس دينى، فلما رأى استمرار هذا الانقسام، انحصر جهده فى منع استخدام العنف من أى جانب ضد الجانب الآخر. كان غاندى يتمتع باحترام غير معهود من كلا الجانبين، مما جعل مجرد تعبيره عن الاستياء من أن يتقاتل الهندوس والمسلمون، كافيا لتخفيف حدة التوتر.</p>
	<p>فإذا اشتدت الفتنة أعلن أنه سوف يبدأ صياما حتى الموت ما لم تتوقف أعمال العنف من الجانبين. وكان هذا الإعلان عن صيام غاندى كافيا دائما لإيقاف هذه الأعمال. كان يحدث أثناء أعمال العنف أن يلقى المسلمون باللوم على الهندوس، ويلقى الهندوس باللوم على «البلطجية» (Hooligans) فإذا بغاندى يلقى بالسؤال: «ومن هم هؤلاء الذين تسمونهم بالبلطجية؟ إنكم أنتم أيها المتعلمون الذين تصنعونهم، بنشركم ثقافة الكراهية».</p>
	<p>تفجرت الفتنة من جديد بين الهندوس والمسلمين، فى يوليو 1946، عندما قام الحاكم الإنجليزى بتكليف نهرو بتشكيل الحكومة. طلب نهرو من جنه (زعيم الجامعة الإسلامية) الاشتراك معه فى تأليف الحكومة فرفض، احتجاجا على ما سماه «محاولة الحزب الفاشى الهندوسى، بمعونة البريطانيين، إخضاع المسلمين والأقليات الهندية الأخرى».</p>
	<p>فانفجرت أعمال العنف والقتل المتبادل، كان ضحيتها فى مدينة كالكتا وحدها، خلال أربعة أيام، خمسة آلاف من القتلى وأكثر من خمسة عشر ألف مصاب.</p>
	<p>وتكررت المأساة فى مناطق أخرى من الهند، إذ أخذ المسلمون فى قرية بعد أخرى، ينتقمون من الهندوس لما فعلوه بالمسلمين فى قرى أخرى، أعلن غاندى أنه إذا لم يتوقف العنف فى الحال، وبدون تدخل الشرطة، بل باقتناع داخلى من كلا الطرفين بأن ما يفعلونه شر محض، سوف يبدأ صياما حتى الموت. قال غاندى إن على الأغلبية الهندوسية أن تشعر بالندم على ما فعلت وأن تكفر عن سيئاتها، وعلى الأقلية المسلمة أن تصفح وتبدى استعدادها لبدء صفحة جديدة. وكانت النتيجة المدهشة أنه بمجرد أن أعلن غاندى عن عزمه الصيام، توقفت أعمال العنف فى الحال.</p>
	<p>عندما عاد العنف من جديد خلال السنة التالية، أصيب غاندى بحالة من الحزن الشديد والحيرة، استولى عليه الشعور بأنه فشل فى تحقيق أمله. لقد عمل طوال حياته من أجل أن تصبح الهند قدوة للعالم فى مناهضة العنف، فهل كان أسلوبه لتحقيق هذا الهدف أسلوبا خاطئا؟ هل كان الناس الذين يعلنون اقتناعهم بما يقول، يقولون شيئا مختلفا عما تجيش به صدورهم فى الحقيقة؟</p>
	<p>عندما أعلنت الحكومة البريطانية استقلال الهند فى 15 أغسطس 1947، وكان المتوقع أن تعم الهند مظاهر الفرح والابتهاج، لم يخف غاندى أن شعوره أبعد ما يكون عن الفرح. ها هو اليوم الذى طالما اشتاق إليه وعمل من أجله، يحل دون أن يبعث فى نفسه أى بهجة، فالهند لم تكسب حريتها إلا بثمن باهظ هو فقدان وحدتها. وهو شعور يشبه بشدة شعورنا فى مصر عندما حل محل البهجة التى أثارها سقوط نظام مبارك، الوجوم والقلق الشديد لدى وقوع أحداث الفتنة الأخيرة.</p>
	<p>سرعان ما عادت أعمال العنف والتقتيل فى الهند من جديد، إذ شرعت الأغلبية الدينية فى كل منطقة فى التنكيل بالأقلية المنتمية للدين الآخر، وأسرعت الأقليات الدينية بالهرب فى فزع شديد، من المنطقة التى تعرف أنها سوف تقع فى قبضة سلطة من دين آخر.</p>
	<p>قرر غاندى أن يذهب إلى مدينة من أكثر مدن الهند تعرضا للعنف، واختار أن يقيم فى منزل عامل مسلم فى حى من المدينة كان يعتبر من أقل أحيائها أمانا لسكانه من المسلمين. وخطب غاندى فى سكان المدينة يدعوهم إلى نبذ الكراهية والعنف، فإذا بخطبته تحدث فى الناس ما يحدثه السحر، وإذا بالشباب الهندوسى والمسلم يتجمعون فى الشوارع فى وئام تام للاحتفال بالاستقلال، وكتبت جريدة التايمز البريطانية «إن الكلمات التى صدرت من غاندى كان لها من الأثر ما لا يمكن أن تحدثه عدة فرق من الشرطة أو الجيش».</p>
	<p>ولكن هذه التطورات السعيدة كانت تخفى وراءها نهاية مأساوية. كان أول إنذار بهذه النهاية التعسة انفجار قنبلة فى مساء 20 يناير 1948 على بعد أمتار قليلة من المكان الذى كان يقف فيه غاندى لتأدية صلاة جماعية.</p>
	<p>وبعد عشرة أيام (فى مساء 30 يناير 1948) خرج غاندى من بيته قاصدا مكان الصلاة وهو يستند بذراعيه على حفيدتى أخته واخترق غاندى جمعا من نحو خمسمائة شخص جاءوا للصلاة معه، فوسعوا له الطريق، وهبّ بعضهم واقفا وانحنى آخرون احتراما له، فاعتذر لهم عن تأخره بضع دقائق عن موعد الصلاة، وإذا برجل يتقدم من بين الصفوف، وينحنى لغاندى وكأنه يريد أن يلمس قدميه، ثم أخرج من جيبه مسدسا أطلق منه ثلاث رصاصات أودت بحياة غاندى فى الحال.</p>
	<p>كان القاتل هندوسيا كارها لما كان يقوم به غاندى من حض الهندوس على حسن معاملة المسلمين.</p>
	<p><font color="#ff0000">ل د . جلال امين</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.3r2y.com/177/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاطار الفكرى</title>
		<link>http://www.3r2y.com/170/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25b7%25d8%25a7%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%2589</link>
		<comments>http://www.3r2y.com/170/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Mar 2011 23:00:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>trialless</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الوردى]]></category>
		<category><![CDATA[الاطار الفكرى]]></category>
		<category><![CDATA[التفكير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.3r2y.com/170/</guid>
		<description><![CDATA[ان تركيب العقل البشرى متماثل فى جميع الناس سيان فى ذلك بين المتعلمين و غير المتعلمين فكل انسان على عقله منظار او اطار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><a href="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2011/03/Of_Mind_and_Brain_by_ahermin.jpg"><img style="display: inline; border: 0px;" title="Of_Mind_and_Brain_by_ahermin" src="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2011/03/Of_Mind_and_Brain_by_ahermin_thumb.jpg" border="0" alt="Of_Mind_and_Brain_by_ahermin" width="610" height="408" /></a></p>
	<p>ان تركيب العقل البشرى متماثل فى جميع الناس سيان فى ذلك بين المتعلمين و غير المتعلمين فكل انسان على عقله منظار او اطار ينظر الى الكون من خلاله وهو اذن لا يصدق بالامور التى تقع خارج هذا الاطار. و كثيرا ما يختلف اثنان على حقيقة من الحقائق , هذا يؤمن بها كانه يراها راى العين و ذلك ينكر وجودها انكارا تاما فاذا فحصنا مصدر الخلاف وجدناه كامنا فى الاطار الذى ينظر به كل منهما الى الحقيقة انهما ربما كانا على درجة متقاربه من الزكاء وقوة التفكير و لكن الاطار الذى وضع على عقل كل منهما جعل احدهما ينظر الى الحقيقة من زاوية تختلف عن زاوية الاخر.</p>
	<p>ان من البلاهة اذا ان نحاول ان اقناع غيرنا على راى من الاراء بنفس البراهين التى نقنع بها انفسنا. يجدر بنا ان نغير وجهه اطاره الفكرى اولا وذا ناك نجده قد مال الى الاصغاء الى براهيننا بشكل يدعو الى العجب الشديد.</p>
	<p>ان الاطار الفكرى الذى ينظر الانسان من خلاله الى الكون مؤلف جزؤه الاكبر من المصطلحات و المألوفات و المفترضات التى يوحى بها المجتمع اليه و يغرزها فى اعماق عقله الباطن. و الانسان اذن متاثر بها من حيث لا يشعر فهو حين ينظر الى ماحوله لا يدرك ان نظرته مقيده و محدوده . و كل يقينه انه حر فى تفكيره . وهنا يكمن الخطر فهو لا يكاد يرى احد يخالفه فى رأيه حتى يثور غاصبا و يتحفز للاعتداء عليه. وهو عندما يعتدى على المخالف له بالرأى لا يعد ذلك شينا ولا ظلما اذ هو يعتقد بانه يجاهد فى سبيل الحقيقة و يكافح ضد الباطل.</p>
	<p><span id="more-170"></span></p>
	<p>واغلب الحروب و الاضطهادات التى شنها البشر بعضهم على بعض فى سبيل مذهب من المذاهب الدينيه او السياسية ناتجه عن وجود هذا الاطار اللاشعورى على عقل الانسان. ومن الغريب ان نرى رجل يضطهد غيره من اجل دينه او رأيه ثم ينقلب فجأه فيصبح بجانب الذى كان يضطهده حتى ياخد اذ ذاك باضطهاد من كان على رأيه السابق. لقد تغير رأيه ثم بقى شئ واحد لم يتغير, وهو اطاره الفكرى.</p>
	<p>و العجيب ان بعض الناس ينكرون وجود اطار على عقولهم , انهم بهذا يبرهنون على تعصبهم الشديد, فكلما اشتد اعتقاد انسان بانه حر فى تفكيره زاد اعتقادى بعبوديته الفكرية!. ( و الكلام هنا ل د. على الوردى )</p>
	<p>ويعتقد الفليسوف الامريكى المشهور ( وليم جيمس ) بان العقل البشرى ( جزئى و متحيز بطيعته ) , ويرى الفيلسوف ان العقل لا يستطيع على التفكير الا اذا كان جزئيا فى نظرته و متحيزا فى اتجاهه. ذلك لان الحقيقة الخارجية فى رأيه تحتوى على نواحى متعدده وتفاصيل شتى. فاذا لم يركز العقل انتباهه على ناحيه و يترك النواحى الاخرى يصعب عليه الوصول لفكرة عمليه واضحه عنها ويقول و الكلام هنا لوليم جيمس ان العقل لا يكون ذا مقدرة وكفاية الا بتخيره ما ينتبه اليه و بتركه ماعداه اى بتضيقه وجهه نظره و الا توزعت قوته الضئيله و ضل تفكيره.</p>
	<p>توضيح: ولنفرض وجود مظاهرة الان ولنفرض ايضا وجود عدد من المتفرجين فى الشروفات و الشوارع فتكون المظاهره حقيقة خارجية بالنسبه لهم و لكنها ليست حقيقة واحده فى نظرهم جميعا, فكل واحد منهم يركز انتباهه على جزء منها ويهمل الاجزاء الاخرى تقريبا, واذا بهم يخرجون و كل واحد منهم لديه شهاده تختلف عن الاخرين فى قليل او كثير. فكل واحد منهم ينظر اليها من خلال اطاره الخاص وهو اذن يكاد لا يرى الا ما يظهر فى بؤرة ذلك الاطار. ان كل فرد فى الواقع يلون الدنيا بلون ما فى نفسه و يقيس الامور حسب المقايس التى نشأ عليها.</p>
	<p>وفى اغلب النقاشات يطلب المثالى من خصمه ان يفكر على اساس النطق لكى يصل الى الحقيقة , و هو يقصد بالحقيقة حقيقته الخاصه التى تنفعه ومعنى هذا انه يريد من خصمه ان ينحاز الى جانبه ويكون عونا له اما خصمه فيراوغ لانه هو بنفسه يحمل حقيقته الخاصه به ويريد الانتصار لها وهكذا ينشأ النزاع و تثور الفتن بين الناس.</p>
	<p><span style="color: #ff0000; font-size: small;">ملحوظة استفيد من مادة هذا الموضوع من بعض ابحاث الدكتور <a href="http://www.3r2y.com/167/">على الوردى</a></span>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.3r2y.com/170/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أطفال كان بيحفظهم القرآن الشهيد مصطفي الصاوي !</title>
		<link>http://www.3r2y.com/161/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a3%25d8%25b7%25d9%2581%25d8%25a7%25d9%2584-%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25a8%25d9%258a%25d8%25ad%25d9%2581%25d8%25b8%25d9%2587%25d9%2585-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25b1%25d8%25a2%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b4%25d9%2587%25d9%258a%25d8%25af-%25d9%2585%25d8%25b5%25d8%25b7%25d9%2581%25d9%258a</link>
		<comments>http://www.3r2y.com/161/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Mar 2011 14:39:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>trialless</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[25 يناير]]></category>
		<category><![CDATA[اطفال]]></category>
		<category><![CDATA[شهيد]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى الصاوى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.3r2y.com/161/</guid>
		<description><![CDATA[شريط مصور نشره نشطاء على موقع اليوتيوب الخميس 24-2-2011 لأطفال مصريين كان شهيد ثورة 25 يناير الشاب مصطفى الصاوي يحفظهم القرآن الكريم. وبكى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p>شريط مصور نشره نشطاء على موقع اليوتيوب الخميس 24-2-2011 لأطفال مصريين كان شهيد ثورة 25 يناير الشاب مصطفى الصاوي يحفظهم القرآن الكريم. وبكى الأطفال وهم يحكون ذكرياتهم مع الصاوي. والصوت المصاحب للشريط هو صوت مططفى الحلو الذي كان يهوى الإنشاد. واستشهد مصطفى -26 سنة- في جمعة الغضب 28-2-2011 وهو نفس يوم ميلاده -حسبنا الله و نعم الوكيل</p>
	<p>
<div style="padding-bottom: 0px; margin: 0px; padding-left: 0px; padding-right: 0px; display: inline; float: none; padding-top: 0px" id="scid:5737277B-5D6D-4f48-ABFC-DD9C333F4C5D:aa69c351-659e-49dc-b373-f3bbb3294f26" class="wlWriterEditableSmartContent">
<div><object width="505" height="379"><br />
<param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/AZlvAv_Wz0A&amp;hl=en"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/AZlvAv_Wz0A&amp;hl=en" type="application/x-shockwave-flash" width="505" height="379"></embed></object></div>
</div></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.3r2y.com/161/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحبك !</title>
		<link>http://www.3r2y.com/138/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a3%25d8%25ad%25d8%25a8%25d9%2583</link>
		<comments>http://www.3r2y.com/138/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2010 00:58:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>trialless</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[احبك]]></category>
		<category><![CDATA[الحب]]></category>
		<category><![CDATA[حب]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى محمود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.3r2y.com/138/</guid>
		<description><![CDATA[لا توجد كلمة في القاموس تعددت معانيها وتنوعت وتناقضت بقدر كلمة أحبك.. وأكاد أقول إن هذه الكلمة لها من المعاني بقدر عدد الناس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><span style="font-size: small;">لا توجد كلمة في القاموس تعددت معانيها وتنوعت وتناقضت بقدر كلمة أحبك..<br />
وأكاد أقول إن هذه الكلمة لها من المعاني بقدر عدد الناس أي ستة آلاف مليون معنى&#8230;<br />
فالذي يقتل يقول قتلتها لآني أحبها ، والذي ينتحر يقول انتحرت لأني أحبها ، والمرتشي واللص والمختلس يقول فعلت ذلك لأني أحب ، والغيور لدرجة الجنون يقول أنه يغار لأنه يحب ، والمتساهل لدرجة الانحلال يقدم زوجته لمن تشتهي من الرجال ويقول فعلت ذلك من فرط الحب&#8230;. </span></p>
	<p><span style="font-size: small;">والصوفي المتجرد لربه يقول أرى الله في وجوه الأطفال وفي تفتح الورود وفي سقسقة العصافير ورفيف الفراش ويقول حبي للمخلوقات من حبي لخالقها ، ولهذا تجرد حبي من الحظوظ والأهواء والمنافع والأغراض ولأوطار وصار حبا لله وفي الله&#8230;.<br />
وأهل الاعتدال اعترفوا بالعجز عن التجرد عن الحظوظ والأهواء والشهوات وقالوا حسبنا أننا أخضعنا شهواتنا لأحكام الشريعة وأردنا الحب زواجاً وعماراً للأرض ومودة ورحمة&#8230;<br />
وأهل الأطماع أحبوا في المرأة غناها وأهل الشهوات أحبوا في المرأة جسدها.. وأهل الفن أحبوا في المرأة جمالها&#8230; وأهل الخير أحبوا في المرأة معوانا لهم على الخير&#8230;وأهل الشر أحبوا المرأة معوانا لهم على الشر&#8230; وأهل القلق والهموم أحبوا المرأة هروبا وأفيونا&#8230; وأهل الإجرام أحبوا المرأة جاسوسة ونشالة ولصّة &#8230; وأهل التجارة أحبوا المرأة سمسارة&#8230; ومديرة علاقات ومروجة سلع&#8230;. </span></p>
	<p><span id="more-138"></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="text-decoration: underline;">وكل صاحب ملة أحب المرأة على ملته..<br />
وكل صاحب مشروع أحب المرأة مشروعة..<br />
</span>ولهذا تعددت معاني كلمة أحبك بعدد أنفاس الخلائق وبعدد أغراضهم وأهوائهم&#8230; وكان معناها أحيانا أقتلك وكان معناها أحياناً أكرهك&#8230; وكان معناها أحياناً استعبدك&#8230; وكان معناها أحياناً أسلبك.. وكان معناها أحياناً أعطيك&#8230;. وكان معناها أحياناً أحب نفسي&#8230; وكان معناها أحياناً كن لي وحدي&#8230;<br />
وكان معناها أحياناً ليكن كلانا للناس&#8230; وكان معناها أحياناً كلانا لله&#8230; وكان معناها أحياناً ليكن حبنا مسيرة فكر أو مسيرة علم&#8230;أو مشوار كفاح&#8230; وكان معناها أحياناً ليكن حبنا أسرة وعائلة وأبناء وجيلا جديد أحسن منا&#8230; </span></p>
	<p><span style="font-size: small;">وتزوجت المطربة ملحّنها ، والممثلة مخرجها ، والنجمة منتجها.<br />
وتزوج الرسام الموديل ، والمدير السكرتيرة.<br />
وتزوج كوري ومدام كوري ليكون حبهما مشوار اكتشاف للراديوم..<br />
وتزوج النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام من خديجة ليكون زواجهما مشوار رسالة من أعظم الرسالات على الأرض.<br />
<span style="text-decoration: underline;">واختلفت منازل الحب حسب منازل الناس.</span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;">وتفاوتت مراتب الحب حسب مراتب الناس&#8230;فهو شهواني بين الشهوانيين تجاري بين التجاريين نفعي بين النفعيين.. صوفي بين الصوفيين.. فني بين الفنيين&#8230;مجرم بين المجرمين&#8230;وهو وضيع بين الوضعاء &#8230;خسيس بين أهل الخسة&#8230;ورفيع بين أهل الرفعة&#8230; وسماوي بين أهل السماء ، وأرضي بين أهل الأرض..<br />
والكل صادق في كلمة أحبك ساعة يقولها&#8230; أحياناً مجرد صدق لحظي&#8230; للاستهلاك الوقتي حتى يأخذ المقابل الفوري من اللذة ثم يذهب لحال سبيله وقد نسى كل شيء&#8230;<br />
وأحياناً عند أهل القلوب والمشاعر وأهل العمق يكون للصدق عمق وللعاطفة مدد من زمان والدوام بقدر عمق نفوسهم وسلامة فطرهم..<br />
وأدوم الحب ماكان لله وفي الله..</span></p>
	<p><span style="font-size: small;">وأقصر الحب ما كان لهدف .. اللحظة<br />
وبين هذين كل درجات القصر والطول والزوال والدوام وكل ألوان الطيف.. ولا يلومن محب في فشله إلا نفسه فإن نفسه هي القماش الذي فصّل منه حبه.. وفي النهاية الحب أكبر حقيقة بلا جدال<br />
وهو أيضاً أكبر وهم بلا جدال</span></p>
	<p><span style="color: #ff0000; font-size: small;"><span style="text-decoration: underline;">فانظر إلى نفسك أيها القاري الكريم أين تقف بين هؤلاء &#8230; ومن أي صنف تكون ويكون حبك.. وأين منزلتك بين هذه المنازل&#8230; وأين مرتبتك بين هذه المراتب</span><br />
وأقرأ المقال من جديد لتعرف من أنت&#8230; وأين أنت.. </span></p>
	<p><span style="color: #ff0000; font-size: small;">“ هل هو عصر الجنون “ د. مصطفى محمود</span>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.3r2y.com/138/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلفيات بسيطة</title>
		<link>http://www.3r2y.com/123/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25ae%25d9%2584%25d9%2581%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a8%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25b7%25d8%25a9</link>
		<comments>http://www.3r2y.com/123/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Dec 2010 21:25:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>trialless</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[تحميل خلفيات]]></category>
		<category><![CDATA[خلفيات]]></category>
		<category><![CDATA[خلفيات بسيطة]]></category>
		<category><![CDATA[خلفيات وندز سيفن]]></category>
		<category><![CDATA[صور]]></category>
		<category><![CDATA[صور خلفيات]]></category>
		<category><![CDATA[صور خلفيات بسيطة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.3r2y.com/123/</guid>
		<description><![CDATA[مجموعة من الصور الجميلة ببساطتها بداخل مجلد يحتوى على اكتر من 100 خلفيه . كل صورة منها تحمل فكرة ما ! حجم الملف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;">مجموعة من الصور الجميلة ببساطتها</span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;">بداخل مجلد يحتوى على اكتر من 100 خلفيه . كل صورة منها تحمل فكرة ما !</span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;">حجم الملف مضغوط حوالى 11 ميجا</span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;">بامكانك تحميله من الميديا فاير على الرابط التالى</span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;"><img title="المزيد..." src="../wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif" alt="" /></span></span></p>
	<p><span id="more-123"></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;"> </span></span></p>
	<p><a href="http://www.mediafire.com/?fbuswgf84leyphf"><span style="font-size: medium;"><span style="font-size: large;">خلفيات بسيطة الجزء الاول<br />
</span></span></a></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;">لمستخدمى وندوز سيفن</span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;">حمل الخلفيات كلها فى ملف ثيم واحد على الرابط التالى</span></span></p>
	<p><a href="http://www.mediafire.com/?gfojaefax216ukl"><span style="font-size: medium;"><span style="font-size: large;">ثيم بسيط</span></span></a></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;">___________________________________________________________________</span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;">الجزء الثانى</span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;"><img src="http://img585.imageshack.us/img585/6915/3r2ycom45.png" alt="http://img585.imageshack.us/img585/6915/3r2ycom45.png" width="640" height="400" /></span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;">حوالى 50 خلفية اخرى</span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;"><img src="http://img689.imageshack.us/img689/2869/04122010011324.png" alt="http://img689.imageshack.us/img689/2869/04122010011324.png" width="573" height="255" /></span></span></p>
	<p><span style="font-size: small;"><span style="font-size: small;">التحميل</span></span></p>
	<h6><a href="http://www.mediafire.com/?iwac8fqkr4ddsqk"><span style="font-size: medium;"><span style="font-size: large;">خلفيات بسيطة الجزء التانى</span></span></a></h6>
	<p><span style="font-size: small;"> </span>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.3r2y.com/123/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ربا البنوك ؟!</title>
		<link>http://www.3r2y.com/106/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25b1%25d8%25a8%25d8%25a7-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a8%25d9%2586%25d9%2588%25d9%2583-%25d9%2588-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25b3%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%2585</link>
		<comments>http://www.3r2y.com/106/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Nov 2010 22:17:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>trialless</dc:creator>
				<category><![CDATA[اسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[بنك]]></category>
		<category><![CDATA[ربا]]></category>
		<category><![CDATA[ربا البنك]]></category>
		<category><![CDATA[ربا البنوك]]></category>
		<category><![CDATA[ربا بنك]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى محمود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.3r2y.com/106/</guid>
		<description><![CDATA[كثر الكلام بين الفقهاء وأهل الفتاوى عن حل وحرمة شهادات الإستثمار وودائع البنوك وسندات التنمية .. فقال البعض بالحل وقال البعض بالحرمة وكان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><span style="font-size: medium;"><a href="http://www.3r2y.com/"><img style="display: inline; border: 0px;" title="MONEY" src="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2010/11/MONEY_by_bahamianbiker_thumb2.jpg" border="0" alt="MONEY" width="592" height="445" /></a> </span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">كثر الكلام بين الفقهاء وأهل الفتاوى عن حل وحرمة شهادات الإستثمار وودائع البنوك وسندات التنمية .. فقال البعض بالحل وقال البعض بالحرمة وكان لكل منهم حجته وأسبابه</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وأنا فى الحقيقة أنظر الى الموضوع من منظور مختلف وأبدا الموضوع من بدايته .. فالموضوع يدور على المال الذى يستثمره صاحبة ليربو (اى ليزداد) والكلام دائما عن الزيادة هل هى حلال أم حرام</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">ولكن الواقع يا سادة .. ان المال الذى يودع فى البنوك لا يربو ولا يزداد وانما يتآكل بالتضخم المستمر ونشبة هذا التضخم فى مصر هى ما بين 30-65 فى المائة وهى فى العالم كله حول ذلك أو أكثر أو أقل</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">أى انك اذا أودعت الف جنيه فى بنك القاهرة .. ثم استرددتها بعد سنة فان قيمتها الشرائية والفعلية ( أى مقابلها الذهبى ) سوف ينخفض بمقدار الربع فتستردها من البنك 750 جنيها فقط بحساب القيمة وإن كانت فى يدك الفا فاذا تفضل عليك البنك 15% مثلا فانك ستقبضها 900 جنيه من حيث قيمتها  الفعلية أى بأقل مما أودعتها منذ سنة .. أى أنه لا ربا فى الموضوع رغم الفوائد والزيادة الوهمية التى فى يدك .. لان المبلغ فى حقيقته لم يرب لأن قدرته الشرائية انخفضت وهذا شأن الفلوس الورق فى هذا الزمان .. وفى أيام محمد عليه الصلاة والسلام حينما نزلت الشريعة كان الناس يبيعون ويشترون بالذهب والفضة .. وهى أشياء حافظة لقيمتها .. وكان الوضع مختلفا</span></p>
	<p><span id="more-106"></span></p>
	<p><span style="font-size: medium;"> </span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وكانت الفلوس تربو عند المرابى بالفعل ولهذا إنطبق عليها التحريم وصدق وصف الإستغلال .. لأنها تربو وتزداد بظلم وطمع وجشع المرابى الذى لا يفرض الا بزيادة</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">والوضع الأن مختلف فالذى يقترض منا المال ليس هو الفقير المحتاج المأزوم وإنما هى الدولة التى تقترض المال لتستثمره فى مشاريع وأعمال وإنشاءات وإسكان ومدارس ومصانع تعود بالخير والنفع على المجتمع .. وأنت لا تقرضها ليربو مالك ويزداد فالحقيقة أنه لا يزداد بل ينقص ويتآكل رغم الفائدة 15% التى تأخذها من البنك .. لأن هناك نقصا فى القيمة الشرائية أصاب نقودك يبلغ 25%</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">أى أنك فى الحقيقة إسترددت قرضك بناقص 10% من حيث القيمة الشرائية .. والبنك عوضك عن هذه الـ 25% بمقدار 15% فائدة فأصبحت خاسرا 10% فقط .. فلا زيادة ولا ربا فى الموضوع .. فالمشكلة الفقهية لا وجود لها</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">ومنذ سنوات وفى ندوة بمسجدنا دار بينى وبين المفتى الشيخ خاطر كلام بهذا المعنى .. فاحتد الرجل ورفع عابرته ولوح بيديه وقال بأنى أخرج بالموضوع إلى متاهات وأن التضخم ظاهرة عارضة لا يصح أن يقام عليها حكم .. وأن ما أقوله بدعة ستقودنى الى الكفر والعياذ بالله ورايت الموضوع سيتطور إلى مشاجرة ومشادة فأثرت السكوت ولم اعلق</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وكان ذلك منذ 15 سنة وكان سعر الدولار حينذاك 90 قرشا والتضخم لم يكن وقتها ظاهرة عراضة كما قال الشيخ بل ظل يعمل وظل يتفاقم حتى بلغ سعر الدولار اليوم 330 قرشا ومعنى ذلك أن الجنيه المصرى إنسحق الى أقل من عشر قيمته وهو الأن ريال سعودى بعد ان كان 12 ريالا سعوديا والعالم سائر إلى تضخم أكثر وأكثر بسبب تزايد السكان والحروب وفساد البيئة والبطالة وهبوط الإنتاج وإرتفاع سعر الطاقة الخ .. الخ .. إذن التضخم ليس ظاهرة عراضة كما قال الفقية الفاضل وكما يقول بعض الفقهاء بل هو كارثة مستمرة يجب أن ندخلها فى حساب الأحكام والا كنا نعطل عقولنا ونلقى بها إلى صناديق القمامة</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وهذا هو الحاصل بالفعل فى العقل الإسلامى معطل تماما وملقى به فى صندوق القمامة .. وممنوع أن يجتهد ويفكر وممنوع أن يتدبر وممنوع ان يتأمل</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">والدليل على ذلك هذه الخناقة الحامية بين الفقهاء على الربا وحلة وحرمته فى قضية الودائع البنكية وشهادات الإستثمار وسندات التنمية .. بينما فى الواقع لا يوجد ربا بالمرة .. والنقود لا تربو ولا تزداد .. بل تنقص وتتأكل رغم الفوائد القليلة التى لا تزيد عن كونها تعويضا عن بعض الخسارة .. وهو كلام ينطبق على المودع وفيه إبراء لذمته لأنه لا يأخذ زيادة .. ولكنه لا يبرىء البنوك من الشبهة .. لأنها تأخذ الودائع على ذمة إستثمارها ثم لا تستثمرها بل تعود فتعطيها سلفا وقروضا بفوائد أكبر تصل الى 25% وتقبض الفرق دون ان تؤدى أى عمل إيجابى ودون أن تبنى للمجتمع شيئا ويظل المال فى خزائنها مجرد ترانزيت<br />
لا يؤدى وظيفة سوى الإقراض والإستقراض .. ثم أن الفوائد العالية التى تقرض بها أصحاب المشاريع تؤدى إلى رفع الأسعار والتضخم .. وتعود الحلقة المفرغة للتضخم لتهبط بالقيمة الشرائية للعملة أكثر فأكثر</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">والبدائل الأخرى أمام المودعين .. هى الإتجاه الى الريان والسعد والشريف والهدى وجماعات توظيف الأموال الاسلامية .. وقد إنتهت بمودعيها الى الكارثة التى عشناها</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وحتى البنوك الإسلامية لا تستطيع هى الأخرى ان توظف كل أموالنا<br />
فلا تجد مفرا من إيداع جزء كبير من أرصدتها بفوائد فى الخارج حتى لا تتأكل بفعل<br />
التضخم</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">والعيب هو فى النظام المالى العالمى كله الذى إخترعه اليهود ويهيمن عليه اليهود ويديره اليهود والشبهة الربوية تقع على النظام ككل وعلى مبدعيه ومؤسسيه .. وهى دول عظمى فى يدها الثروة والسلاح والقوة العسكرية والهيمنة السياسية</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وليس فى إمكان دول ضعيفة متسولة أن تغير هذا النظام العالمى .. وهى مرتبطة به بالضرورة شاءت أم أبت .. لقمتها وكسوتها وحياتها ودفاعتها مرتبطة به .. وهى لا تستطيع أن تستقل بإقتصادها عن الإقتصاد العالمى</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">والمودع الصغير فى أخر السلسلة ضحية وهو امام ضرورة لا بديل عنها .. والضرورات فى جميع الشرائع تبيح المحظورات ..</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وهو يودع نقوده بنية إستثمارها .. وهى نية سليمة .. ثم يقبض فوائد وهمية أقل من قيمتها من أصل ماله .. فلا زيادة .. بل خسارة .. فهو يرىء من الناحيتين</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وهذا بعض ما يقال فى هذه الغابة التى إسمها .. البنوك والفوائد .. التى كثر فيها الخلاف .. وما يقال فى هذا الخلاف يقال فى أكثر من خلاف وفى أكثر من معركة حول الشريعة .. وحول الحلال والحرام فى حياتنا</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">ولا يزال فقهاؤنا ينظرون الى الشريعة على أنها نصوص جامدة لا يجوز التفكير فيها ولا يزالون يرفضون إجتهاد العقل فى هذه النصوص أو إعمال الإستنباط فيها .. مع أن النبى محمدا عليه الصلاة والسلام أعطانا المثال فى سنوات الحرب وكذلك خليفته عمر بن الخطاب فى سنوات المجاعة قام يقطع النبى عليه الصلاة والسلام يد السارق فى الحرب ولم يقطع عمر بن الخطاب يد السارق فى عام المجاعة رغم أن أية القطع جاءت فى القران مطلقة بلا<br />
إستثناء<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">ولكن العقل والحكمة والرحمة .. كانت الأسباب التى أدت بالنبى عليه الصلاة والسلام أن يمتنع عن القطع فى وقت الحروب لان القطع كان سيؤدى الى زيادة فى المنكر<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وكذلك فى عام المجاعة كان القطع سيكون زيادة فى الظلم</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">ولذلك قال العز بن عبد السلام كلمته الشهيرة .. إذا كان تطبيق الحدود سيؤدى الى زيادة فى المنكر فالاولى بنا أن نكتفى بالعقوبات التعزيرية الموجودة ..</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">واصبح هناك باب كبير فى الفقه إسمه ” شيوع البلوى” له أحكامه .. فحينما تشيع الفتن وتفسد الذمم ويصبح شراء الزور على أبواب المحاكم أسهل من شراء حفنة ارز .. ويصبح تجريم الأبرياء بشهادة هؤلاء وقطع الأيدى ورجم الحرائر أمرا سهلا ميسورا .. ما دام شهود الزور على إستعداد لقول أى شىء .. فان الشريعة نفسها يمكن أن تتحول فى أيدى هؤلاء السفلة الى أداة ظلم بشعة .. ويجب حينئذ الأحتراز من تطبيق الحدود .. لما أراد الشارع سبحانه وتعالى بشريعته الا أن تكون إصلاحا .. لم يرد بها أن تكون ذريعة إستبداد فى يد السفلة .. وقد بدانا الدخول فى هذا العصر يا سادة .. عصر صدام وعصر البشير .. عصر الفتن المضلة والأكاذيب المطلية بالمبادىء .. والذمم المشتراة بسبائك الذهب .. وذمم من ملوك ورؤساء وقادة وحكام وفقهاء وكتاب</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وفى هذا العصر الملتوى المشبوه يلزم أن يصحو العقل ويأخذ عصا القيادة ويلزم أن تتفتح العيون وتتنبه الحواس وتتيقظ الضمائر . ونخرج من حالة التحجر والتعصب والإنغلاق السلفى على النصوص .. والتورع عن التفكير</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">أقول لابد من ثورة عقلية كاملة تعيد للاسلام نضارته وبهاءه وتنقذنا من هذا التخشب والتحجر والتجمد والموات</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">العقل والعلم والعمل .. ثلاثة فرسان لابد أن تدخل الساحة وتملأ الفجوة التى أحدثتها قرون الجهل والتخلف بالاسلام</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">إن الاسلام دين عقل ودين علم .. ودين عمل .. وقد جعلنا منه دين تقليد ودين جهل ودين كسل .. وعشنا على النقول وعلى كتب قديمة صفراء كانت لها ظروفها .. وكانت فى زمانها إجتهادات وإبتكارات ولكنها الأن .. لا تصلح لأكثر من مؤشر .. ولأكثر من تاريخ<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">أين نحن</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">واين عصرنا ..</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وأين عطاؤنا</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وهل إكتشفنا الجديد الذى يقوله القران لهذا العصر</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وهل تحديات عصر الفضاء والأقمار الصناعية .. والهندسة والوراثية .. والكمبيوتر .. وثورة الإتصالات والأنسان الألى وأسلحة الدمار الشامل .. والمخدرات .. نجد ما يقابلها من إجتهاد علماء الدين وفقهاء القرآن .. وهل نظم المال والأقتصاد والسياسة والديمقراطية لها ما يقابلها من إجتهاد المسلمين</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وهل كان من الاسلام فى فترة تدفق أموال النفط وإرتفاع سعر البرميل الى 42 دولارا ببركة حرب 1973 التى خاضتها مصر أن يتحول هذا الثراء المفاجىء فى دول النفط العربية الى ترف معمارى وإنفاق إستهلاكى رهيب فى الوقت الذى تحولت فيه مصر بسبب المعاناه الإقتصادية الى زحام بلا مرافق وطلبة بلا إسكان وديون بلا حد .. أين هو مفهوم الامة الأسلامية ؟!!</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">ورغم هذا الترف ورغم تلك الجامعات الشاهقة على البر العربى فقد كان الوعى الإسلامى يتراجع الى الوراء .. وأيامها جاءتنا الفتوى من عالم إسمى كبير ساعة نزول الرواد الأمريكيين على سطح القمر بأن ما حدث هو أكاذيب كفار .. فلا أحد يمكن أن ينزل على القمر .. وأن الأرض لا تدور .. والذى يقول بدورانها كافر .. قال بهذه الفتوى عالم كبير و ” مفتى ” عظيم .. فى دولة إسلامية كبرى</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">واقل ما توصف به تلك الفتوى إنها انقلاب ولكن الى الخلف .. نكسة الى وراء العصر الحجرى</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">لقد فتح الشيخ محمد الغزالى باب بكتبه الاخيرة لثورة العقل ولإعادة النظر وتقليب الفكر فى هذا التراث الذى يوشك ان نجعل منه مدفنا وقبرا لأعظم ديانه جاءت بها السماء .. وحسنا فعل .. وبارك الله فيه</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">ولكنا فى حاجة الى كتيبة من الثوار والى طوفان من الكتب والى حناجر تصرخ والى طاقة تفجيرية فكرية تقوم بتنوير وايقاظ المؤسسة الدينية من سباتها لتخرج منها براعم فكر جديدة وأزاهير نضرة وأشجارا باسقة وعلماء مجددين<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">لقد طال النوم .. حتى كاد يصبح موتا</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وما عدنا نسمع عن الجديد فى إسلامنا الا من أجانب .. مثل جارودى الفرنسى وهوفمان الألمانى (مراد ولفريد) وليوبولد فايس اليهودى الذى أسلم باسم محمد راشد وهوريس يوكاى جراح باريس الشهير .. ومن اسماعيلوفتش اليوجوسلافى رحمة الله عليه .. ومن الجزائر مالك ابن نبى وقد مات هو الأخر فأين باقى كتيبتنا .. الزندائى .. ومهدى بن عبود .. والشعراوى ويسن رشدى .. أطال الله فى أعمارهم</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">نريدها ثورة عقلية تقلب الأرض القديمة ونحرثها وتزرعها فكرا<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">لا نريد مجرد ترديد النقول .. وتسميع المحفوظات</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">ان معجزة الاسلام هى فى ديناميكيته وقدرته الباطنة على التطور الخلاق والتلاؤم المستمر مع المتغيرات وسبق الظروف</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">نريد علولا تقتحم قلب المشكلة .. وليس أطرافها وحواشيها</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">إن أكبر الحرام الأ نفكر والا نعمل والا نتعلم أما هذا الذى يميل عليك بهمس مرتجف ليسأل هل تحية العلم فى الجيش .. حرام .. هل هى وثنية</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">هل تعليق صورة على الحائط حرام</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">هل الزهور البلاستيك حرام لأنها تشبه لصنعة الله</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">هل الخل حرام لأنه يأتى من التخمير</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">هل يجوز وضع الكحول على الجروح أم هو حرام لأنه خمر<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">هل الوضوء الى الكوع أم لابد أن يشمل الكوع هل تمثال طلعت حرب فى ميدان سليمان باشا حرام</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">هل القمصان النيلون مكروهة للرجال</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">هل الموسيقى حرام<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">هل الإستماع الى أم كلثوم حرام<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">هل نضع اليدين على الصدر أثناء الصلاة</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">أم نرسلهما</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وماذا لو كانت للمصلى ذراع واحدة</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وماذا عن العطور والمانيكير</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وهل يكفى الحجاب أم يلزم النقاب</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وما طول الجلباب الشرعى حتى يكون من السنه وما شروط إرسال اللحية وما مواصفاتها المطلوبة فى السنة</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وينسى هؤلاء واولئك أن السنة النبوية هى اولا خلق وسلوك وتقوى .. ولم يكن حد يلتفت الى لحية النبى عليه الصلاة والسلام أيام البعثه فقد كان أو جهل له لحية وأبو لهب له لحية والكل لهم لحى .. ولم تكن اللحى تعنى شيئا .. وحينما إحتكموا الى محمد عليه الصلاة والسلام فى  من يرفع الحجر الأسود كان أول ما قالوه حينما راوه مقبلا أن قالوا .. جاء الأمين جاء محمد .. لم ير أحمد منهم لحيته وإنما الشىء اللافت والمميز كان أمانته كانت هذه حلية الرجل .. وبهذا عرفوه</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وهكذا كان يعرف الرجال وهكذا كانوا يتميزون بأمانتهم وخلقهم لا بلحاهم ونسوا ربهم وهذا هو  مدار السنة وجوهر السيرة وروح الدين</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">ففيم الضياع فى كل هذه المظاهر والهوامش والتفاصيل والامور الثانوية والاسئلة الجانبية والقضايا الخلافية .. بينما الحق مهجور والخلق منكور والعقل مغمى عليه .. تماما كما حدث من قديم حينما اختلف القوم .. ورفعوا اختلافم الى المفتى سائلين .. هل دم البرغوث ينحس ام لا يا سيدنا</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">فقال الرجل فى إستنكار تقولون هذا وإيديكم ملوثه بدم الحسين .. قاتلكم الله</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">ونحن ما زلنا فى هذا الدرك من التخلف .. والتفاهة العقلية .. نتشاجر على صغائر ونختلف على شكليات .. بينما لب الدين نفسه مهجور وقضية الاخلاق لا ذكر لها .. والأقتصاد الذى تدور حوله رحى المجتمع ويعتمد عليه رخاء الناس وأرزاقهم لا نعلم عنه<br />
شيئا<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">الى متى نظل سائرين فى هذه التفاهة</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">والى متى نظل غائبين عن الحقيقة الكبرى التى إسمها الاسلام</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">والى متى يظل إسلامنا نصوصا بلا فكر وتقليدا بلا تدبر</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وكما يقول الشيخ الغزالى .. تنظر الى المسلم فتراه من فانلته الى قميصه الى بذلته مستوردا وترى القلم فى يده صناعة المانية والتليفزيون صناعة يابانية والراديو صناعة كورية والتكييف صناعة إنجليزية حتى الجلباب من هونج كونج والطاقية من الصين والساعة من سويسرا والنظارة أمريكية والحذاء إيطالى والمسبحة أندونيسية والخادمة فيلبينية والمربية سيريلانكية<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وتعجب لحالة .. فلم يبق فيه شىء يدل على هويته .. شىء واحد صنعته يداه<br />
</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">واذا كان عالمنا  كله أصبح صناعة أجنبية .. والجزء الهزيل الذى تبقى<br />
لنا .. وهو لغتنا العربية جعلنا منه وسيلة خلاف وشقاق وتكافر .. كل واحد يحاول أن يخرج الأخر من الملة لأنه يقول كلاما مختلفا .. فالى أى حضيض وصلنا .. قلوبنا أصبحت شتى .. وبأسنا بيننا شديد ..  ومجموعنا لا شىء</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">فمتى نهتدى الى أن لب الأمر وجوهر الموضوع ونفهم أن الدين علم وعمل ومكارم أخلاق وأن الإجتهاد لا يضر بالدين ولكن يزيد فى خصوبته وأن الإختلاف هو أساس غنى المجتمعات اذا ترجم الى أفكار وأعمال</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">والحضارة كلها كانت عطاء ناس مختلفين .. ولكنهم عرفوا كيف يختلفون ليعطوا وليكملوا لا ليهدم بعضهم البعض</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">وكنا نقرا تفاسير القرآن فى الكتب القديمة فنرى للصفحة ثلاثة هوامش وفى كل هامش تفسير مختلف للآية .. دون أن يطعن الواحد فى ذمة الأخر أو يكفره</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">فمتى تعود هذه الصولة الفكرية والصحوة العقلية .. لدين معجزته الأولى عقلانيته .. فلم يعط الله نبيه محمد عليه الصلاة والسلام عصا يشق به البحر .. وإنما العطاء حجة وبيانا ومنطقا يبهر العقول </span></p>
	<p><span style="color: #ff0000; font-size: medium;">بنصة من مقال “ حكاية الربا و البنوك “ د. مصطفى محمود 1991</span>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.3r2y.com/106/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصاصات قابلة للحرق</title>
		<link>http://www.3r2y.com/83/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2582%25d8%25b5%25d8%25a7%25d8%25b5%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25a8%25d9%2584%25d8%25a9-%25d9%2584%25d9%2584%25d8%25ad%25d8%25b1%25d9%2582</link>
		<comments>http://www.3r2y.com/83/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Nov 2010 15:25:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>trialless</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[احمد خالد توفيق]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>
		<category><![CDATA[قابلة]]></category>
		<category><![CDATA[قصاصات]]></category>
		<category><![CDATA[قصاصات قابلة للحرق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[للحرق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.3r2y.com/83/</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.3r2y.com/83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أبكاليبس الحرب العالمية الثانية</title>
		<link>http://www.3r2y.com/77/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a3%25d8%25a8%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%258a%25d8%25a8%25d8%25b3-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d8%25b1%25d8%25a8-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ab%25d8%25a7%25d9%2586%25d9%258a%25d8%25a9</link>
		<comments>http://www.3r2y.com/77/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Oct 2010 01:17:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>trialless</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيديو]]></category>
		<category><![CDATA[ابكاليبس]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفيتى]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب العالمية التانية]]></category>
		<category><![CDATA[المانيا]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[تشرشل]]></category>
		<category><![CDATA[حرب]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فيلم وثائقى]]></category>
		<category><![CDATA[ناشيونال جيوجرافيك]]></category>
		<category><![CDATA[هتلر]]></category>
		<category><![CDATA[وثائقى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.3r2y.com/77/</guid>
		<description><![CDATA[تم إطلاق هذه السلسلة لترى النور بعد أن صبغت بالألوان، وقد أحيا فيها ما أماته الزمان؛ فعرضت الحرب العالمية الثانية كما لم يرها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[	<p><a href="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2010/10/apc1.png"><img style="display: inline; border: 0px;" title="apc" src="http://www.3r2y.com/wp-content/uploads/2010/10/apc_thumb1.png" border="0" alt="apc" width="634" height="340" /></a></p>
	<p><span style="font-size: medium;">تم إطلاق هذه السلسلة لترى النور بعد أن صبغت بالألوان، وقد أحيا فيها ما أماته الزمان؛ فعرضت الحرب العالمية الثانية كما لم يرها الناس من قبل.<br />
إن سلسلة أبُكاليبـس تعرض ذلك الصراع الضخم من خلال عرض المصير الدرامي الذي واجهه من ذهبوا إلى الحرب من الجنود، ومن عانوا ويلات الحرب من المدنيين، ومن أداروها من القادة السياسيين والعسكريين، وقد أودت هذه الحرب الرهيبة بحياة 50 مليونًا من النساء والرجال حول العالم؛ مما جعل ولأول مرة عدد الضحايا من المدنيين يتساوى مع عدد الضحايا من العسكريين</span></p>
	<p><span id="more-77"></span></p>
	<p><span style="font-size: medium;"> </span></p>
	<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="486" height="412" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><br />
<param name="name" value="flashObj" />
<param name="bgcolor" value="#FFFFFF" />
<param name="flashvars" value="videoId=625524495001&amp;playerId=1686060896&amp;viewerSecureGatewayURL=https://console.brightcove.com/services/amfgateway&amp;servicesURL=http://services.brightcove.com/services&amp;cdnURL=http://admin.brightcove.com&amp;domain=embed&amp;autoStart=false&amp;" />
<param name="src" value="http://c.brightcove.com/services/viewer/federated_f8/1686060896" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="486" height="412" src="http://c.brightcove.com/services/viewer/federated_f8/1686060896" flashvars="videoId=625524495001&amp;playerId=1686060896&amp;viewerSecureGatewayURL=https://console.brightcove.com/services/amfgateway&amp;servicesURL=http://services.brightcove.com/services&amp;cdnURL=http://admin.brightcove.com&amp;domain=embed&amp;autoStart=false&amp;" bgcolor="#FFFFFF" name="flashObj"></embed></object></p>
	<p><span style="font-size: medium;">السلسله قوية جداا ( افضل فيلم وثاائقى شاهدته حتى الان ) تعرض على قناه ناشيونال جيوجرافيك ابو ظبى. السلسلة مكونة من 6 حلقات تعرض اسبوعيا كل يوم خميس.</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">بامكانك ان تشاهد عنواين الحلقات و مواعيد العرض و الاعادة على موقع القناة على هذا </span><a href="http://natgeotv.com/ae/apocalypse-the-second-world-war/about"><span style="font-size: medium;">الرابط</span></a></p>
	<p><span style="font-size: medium;">عرض منهم حتى الان حلقتنين</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">الحلقة الاولى بعنوان “ العدوان “ و تتحدث عن قيام هتلر ببدء الحرب ضد فرنسا و بريطانيا وبدء اضطاده للغجر و اليهود</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">يمكنك تحميلها على رابطين هنا – </span><a href="http://www.mediafire.com/?n1ggk2tqeaw093f"><span style="font-size: medium;">الرابط الاول</span></a><span style="font-size: medium;"> – </span><a href="http://www.mediafire.com/?7rc830dh5d7ucml"><span style="font-size: medium;">الرابط الثانى</span></a></p>
	<p><span style="font-size: medium;">الحلقة الثانية بعنوان “ الهزيمة الساحقة “ و تتحدث عن ما بعد &#8220;الحرب الخاطفة&#8221; التي وقعت عام 1940وفشل هتلر في الانتصار على المملكة المتحدة و انقلابه ضد &#8220;حليفه&#8221; السوفيتي.</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">يمكنك تحميلها على رابطين هنا – </span><a href="http://www.mediafire.com/?7vly7a1k8mher88"><span style="font-size: medium;">الرابط الاول</span></a><span style="font-size: medium;"> – </span><a href="http://www.mediafire.com/?519ga2dclf0fejl"><span style="font-size: medium;">الرابط الثانى</span></a></p>
	<p><span style="font-size: medium;">الحلقة الثالثة “ الصدمة “ وتتحدث عن رفض تشرشل إقامة السلام و اعلان هتلر الحرب على الاتحاد السوفيتي.</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">يمكنك تحميلها على رابطين هنا &#8211; <a href="http://www.mediafire.com/?9bn8kmntzciwu6o">الرابط الاول</a> &#8211; <a href="http://www.mediafire.com/?b5f5jodfa186t9i">الرابط الثانى</a></span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">الحلقة الرابعة &#8221; العالم يشتغل &#8221; وتتحدث عن الصراع بين اليابان و الولايات المتحدة وهجوم هتلر الثانى على الاتحاد السوفيتى و سقوط ستلنجراد</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">يمكنك تحميلها على رابطين هنا &#8211; <a href="http://www.mediafire.com/?5omi5ck5wcmw5a9">الرابط الاول</a> &#8211; <a href="http://www.mediafire.com/?d3w1tv37rqby4b8">الرابط الثانى</a></span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">الحلقة الخامسة &#8221; الصدمة &#8221; و تتحدث عن بداية نهاية الحرب و الانزالات الكبرى</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">يمكنك تحميلها على رابطين هنا &#8211; <a href="http://www.mediafire.com/?yh7dyk2yrhj4gsf">الرابط الاول</a> &#8211; <a href="http://www.mediafire.com/?zalianww72beifa">الرابط الثانى</a></span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">الحلقة السادسة &#8221; الجحيم &#8221; و تتحدث عن هزيمة دول المحور و سقوط برلين و استسلام اليابان</span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">يمكنك تحميلها على اربعة روابط هنا &#8211; <a href="http://www.mediafire.com/?75y5hh4d535wat7">الرابط الاول</a> &#8211; <a href="http://www.mediafire.com/?rjbgfdsp6ua6ajj">الرابط الثانى</a> -<a href="http://www.mediafire.com/?438kzdq4tcni495"> </a><a href="http://www.mediafire.com/?438kzdq4tcni495">الرابط الثالث</a> -  <a href="http://www.mediafire.com/?f361ko7dn8clwq7">الرابط الرابع</a></span></p>
	<p><span style="font-size: medium;">تمت<br />
</span>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.3r2y.com/77/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

